Now Reading
الأدوية المضادة للذهان تشكل خطراً ضئيلاً على الجنين

الأدوية المضادة للذهان تشكل خطراً ضئيلاً على الجنين

PIN IT

الأدوية المضادة للذهان تشكل خطراً ضئيلاً على الجنين

 

أن تناول الأدوية المضادة للذهان في الحمل المبكر لا يزيد بشكل كبير من خطر العيوب الخلقية.

أوضحت كريستا هويبرشتس، المؤلفة المشاركة في الدراسة، من مستشفى بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن، قائلةَ: “بشكل عام، يجب تجنب استخدام أي دواء أثناء الحمل [إن أمكن]”.

وقالت في بيان صحفي: “ومع ذلك، يكون تجنب استخدام الأدوية غالبًا بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من مرض انفصام الشخصية أو الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الشديد أمراً مستحيلًا، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من خيارات العلاج البديلة”.

ولكن ما مدى أمان التعرض لهذه الأدوية للجنين النامي؟

لمعرفة ذلك، قام فريق هويبرشتس بتتبع بيانات 1.3 مليون امرأة حامل من أجل تقييم آثار الأدوية المضادة للذهان القديمة (النمطية) والإصدارات الأحدث (غير النمطية)، والتي من المرجح أن تؤثر على الخصوبة.

ركزت الدراسة على الأدوية الأكثر استخدامًا في كلا الفئتين: أريبيبرازول (أبيليفاي) وأولانزيبين (زيبركسا) وكيتيابين (سيروكويل) وريسبيريدون (ريسبردال) وزيبراسيدون (جيودون).

من بين النساء في الدراسة، قامت أكثر بقليل من 700 (0.05 في المائة) بملء وصفة طبية لمضادات الذهان النمطية في الأيام التسعين الأولى من الحمل، وقامت حوالي 9،300 (0.69 في المائة) بملء وصفة طبية لمضادات الذهان غير النمطية.

أبلغ الباحثون عن وجود عيوب خلقية في حوالي 3.8 في المائة من الأطفال المولودين لنساء تناولن مضادات الذهان النمطية و 4.45 في المائة ممن تناولت أمهاتهم مضادات الذهان غير النمطية.

لم تكن هذه الأرقام مختلفة بشكل ملحوظ عن معدل العيوب الخلقية للأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم عقارًا مضادًا للذهان – 3.27 في المائة.

وبحسب الباحثين فإن معدلات العيوب الخلقية في القلب كانت متشابهة.

لم يجد الباحثون، بعد السيطرة على عوامل أخرى، زيادة كبيرة في خطر الإصابة بأي نوع من العيوب الخلقية بين النساء اللاتي تناولن أيًا من الأدوية المضادة للذهان (APM) في الثلث الأول من الحمل. كان الاستثناء المحتمل هو دواء ريسبيريدون، والذي ارتبط بزيادة خطر طفيفة.

قالت هيوبريشتس، عالِمة الأوبئة في المستشفى وأستاذة مساعدة في كلية الطب بجامعة هارفارد: “تساعد النتائج التي توصلنا إليها في إعلام الأطباء النفسيين ومرضاهم بخطر استخدام الأدوية المضادة أثناء الحمل المبكر”.

See Also

وقال خبير في علم النفس إن الدراسة يجب أن تساعد المرضى.

كما قال الدكتور أندرو أديسمان، رئيس قسم طب الأطفال التنموي والسلوكي في مركز كوهين الطبي للأطفال في نيو هايد بارك، نيويورك، إن النتائج “مطمئنة نسبيًا نظرًا لأن دراستين أصغر وأقل تحكمًا قد اقترحتا أن التشوهات الخلقية كانت أكثر شيوعًا عند أطفال النساء اللاتي تناولن الأدوية المضادة للذهان في وقت مبكر من الحمل”.

وصرح أديسمان إن هذا “التحليل الدقيق” يشير إلى أن معظم الأدوية المضادة للذهان التي يتم تناولها في وقت مبكر من الحمل لا ترتبط على الأرجح بعيوب القلب أو التشوهات الخلقية الأخرى عند الجنين.

وأضاف أنه لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بعقار ريسبيريدون. وفي غضون ذلك، نصح أديسمان بأن “النساء اللاتي يتناولن أدوية مضادة للذهان يجب أن يناقشن أي خطط قد يضطررن إلى تنفيذها مع طبيبهن”.

نُشرت الدراسة في 17 أغسطس في مجلة JAMA Psychiatry.

 

إقرأي أيضاً:

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top
error: Content is protected !!