Now Reading
الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

PIN IT

 

يمكن أن تساعد الرضاعة الطبيعية في منع الحمل، ولكن ليس دائمًا. يعتمد الأمر على أشياء مثل عدد مرات الرضاعة وعمر طفلكِ. لذا، من الممكن بالتأكيد أن تصبحي حامل مرة أخرى بينما لا تزالين ترضعين طفلًا آخر.

إذا وجدتِ نفسكِ حامل مرة أخرى، سواء كان مخططًا له أو مفاجىء فقد يكون لديكِ الكثير من الأسئلة حول كيفية تأثير الرضاعة الطبيعية على حملكِ الجديد، والطفل الذي ترضعينه، وإنتاج الحليب، وجسمكِ. إليكِ ما تحتاجين لمعرفته حول الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل.

 

هل يجب أن تفطمين طفلكِ؟

الحمل الجديد هو سبب شائع للفطام. بعض الأطفال يفطمون أنفسهم، وتتشجع بعض الأمهات على الفطام للإستعداد للمولود الجديد. بالطبع، ليس عليكِ أن تفطمين لمجرد أنكِ حامل مرة أخرى. يمكنكِ الاستمرار في الرضاعة الطبيعية. يمكنكِ أيضًا اختيار الرضاعة الطبيعية لكل من المولود الجديد وطفلكِ الأكبر بعد وصول طفلكِ الجديد.

 

سلامة الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

عندما تعلمين أنكِ حامل مرة أخرى، يجب عليكِ التحدث مع طبيبتكِ حول تاريخكِ وصحتكِ. يمكن أن تساعدكِ طبيبتكِ في اتخاذ القرار الأفضل بشأن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية من عدمه.

عادة ما تكون الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل الجديد آمنة. إذا كنتِ تتمتعين بصحة جيدة وتتمتعين بحمل صحي، يجب أن تكوني قادرة على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك، هناك بعض المواقف التي قد توصي فيها طبيبتكِ بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية. يطلق جسمكِ عندما ترضعين هرمونًا يسمى الأوكسيتوسين. الأوكسيتوسين هو هرمون الترابط والحب، لكنه يسبب أيضًا تقلصات الرحم. في الحمل الصحي منخفض الخطورة، لا تعتبر هذه الانقباضات خطيرة.

 

لماذا ينصح بالفطام

قد تكون طبيبتكِ قلقة وتنصحكِ بالفطام إذا:

  • حملكِ عالي الخطورة
  • عانيتِ من إجهاض سابق
  • تعرضتِ للمخاض المبكر مع حمل آخر
  • لديكِ نزيف مهبلي
  • تحملين توأمان أو أكثر
  • لا تكسبين كمية صحية من الوزن

 

كيف تؤثر الرضاعة الطبيعية على الطفل الذي تحملينه

لا يوجد دليل على أن الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل ستؤذي الحمل الحالي أو تتعارض مع تطور طفلكِ الجديد ونموه. لا يزال بإمكانكِ إنتاج حليب الثدي للطفل الذي ترضعينه مع تزويد الجنين الذي تحملينه بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجها. إليكِ بعض النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار.

  • يحتاج جسمكِ إلى الكثير من الطاقة لصنع حليب الثدي، وتوفير العناصر الغذائية لجنينكِ النامي، والحفاظ على صحتكِ وقوتكِ. للحفاظ على قوتكِ ومنع جسمكِ من استنفاد أي من العناصر الغذائية، يجب عليكِ شرب الكثير من السوائل، وتناول نظام غذائي متوازن مع سعرات حرارية صحية إضافية، ومحاولة الحصول على بعض الراحة الإضافية.
  • إذا كان لديكِ مشكلة طبية مثل فقر الدم أو مرض السكري، أو كنتِ تتبعين نظامًا غذائيًا نباتيًا، فتحدثي إلى طبيبتكِ أو أخصائي التغذية للتأكد من أنكِ تحصلين على جميع السعرات الحرارية والعناصر الغذائية التي تحتاجينها.
  • راجعي طبيبتكِ لإجراء فحوصات منتظمة قبل الولادة للتأكد من أن حملكِ يتقدم كما ينبغي وأنكِ تكسبين وزناً كافياً.

 

كيف يؤثر الحمل الجديد على طفلك الرضيع

يمكن أن تؤثر التغييرات في حليب الثدي وإنتاج الحليب على الطفل الذي ترضعينه. إذا كان عمر طفلكِ أقل من عام، فيجب مراقبة هذه التغييرات بعناية للتأكد من حصول الطفل على ما يكفي من التغذية. ولكن، إذا كان طفلكِ طفلًا أكبر يتناول بالفعل مجموعة متنوعة من الأطعمة الصلبة ويشرب من كوب، فيجب ألا تكون التغييرات في كمية حليب الثدي مشكلة.

 

التغييرات في حليب الثدي

عندما يولد الطفل الذي كنتِ حامل فيه، سيحصل على أول حليب الثدي يسمى اللبأ. لذا، مع تقدم الحمل واستعداد جسمكِ لولادة طفلكِ الجديد، سيتعين على حليب الثدي أن يتغير من الحليب الناضج الذي يرضعه طفلكِ الأكبر سنًا إلى اللبأ. بعض الأشياء التي يجب أن تعرفينها عن هذا التغيير هي:

  • اللبأ مليء بالأجسام المضادة والتغذية، لذا فهو لا يزال جيدًا لطفلكِ الأكبر سنًا. ومع ذلك، لا تنتجين الكثير من اللبأ.
  • يبدو مظهر اللبأ ومذاقه مختلفًا عن الحليب الناضج. مع انخفاض حجم الحليب، تنخفض كمية سكر الحليب أو اللاكتوز مما يجعل طعم الحليب أقل حلاوة. في الوقت نفسه، يرتفع مستوى الصوديوم مما يجعله أكثر ملوحة. قد لا يلاحظ الطفل الذي يرضعه حاليًا هذه التغييرات ويستمر في الرضاعة الطبيعية دون أي مشكلة، أو قد لا يحب اختلاف الطعم وقد يبدأ في رفض الرضاعة.
  • اللبأ ملين طبيعي. يساعد الأطفال حديثي الولادة على تحريك أول براز للطفل يسمى العقي خارج جسمه. قد ينتهي الأمر بطفلكِ الأكبر من الرضاعة الطبيعية مع براز لين.

 

انتاج حليب الثدي

الحمل هو أحد أسباب انخفاض إمدادات حليب الثدي. إليكِ ما تحتاجين إلى معرفته.

  • قد تلاحظين انخفاضًا في إمدادات الحليب على الفور أو بعد فترة وجيزة من حملكِ.
  • إذا كان طفلكِ الذي يرضع عمره أقل من عام وتلاحظين انخفاضًا في إمدادات الحليب، فتأكدي من التحدث إلى طبيبة الأطفال. قد تضطر إلى إعطاء طفلكِ حليب الأطفال بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية للتأكد من حصول طفلكِ على ما يحتاجه.
  • إذا كان طفلكِ أكبر من عام، فيجب أن يحصل على المزيد من التغذية من مجموعة متنوعة من الأطعمة الصلبة. يمكنكِ الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، ولكن قد تضطرين إلى البدء في إعطائه الحليب الصناعي أو حليب الأطفال كمكمل، إذا لزم الأمر.
  • يمكن أن يؤدي انخفاض إمدادات الحليب إلى تدفق أبطأ لحليب الثدي من الثدي. يصاب بعض الأطفال بالإحباط ويتوقفون عن الرضاعة الطبيعية.

 

كيف يؤثر الحمل الجديد على الأمهات المرضعات

في حين أنه من الممكن عادةً الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل الجديد، إلا أنها لا تخلو من التحديات. هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الحمل عليكِ كأم مرضعة. فيما يلي بعض مشاكل الرضاعة الطبيعية التي قد تواجهينها ونصائح للتعامل معها.

 

ألم الثدي والحلمات

يمكن للحمل أن يعيد مشكلة الرضاعة الطبيعية المألوفة القديمة. يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل مرة أخرى إلى ألم الثدي و حلمات الثدي. يمكن أن تكون الرضاعة الطبيعية مع ألم الحلمات غير مريحة أو مؤلمة. لسوء الحظ، لا تعمل العلاجات المعتادة للرضاعة الطبيعية مع الحلمات المؤلمة عادةً أثناء الحمل الجديد لأن السبب هرموني. لذا، فإن علاج ألم الحلمة المرتبط بالحمل يحتاج وقت. قد تستمر فقط في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لذلك إذا تمكنتِ من اجتياز الأشهر الأولى من الحمل، فقد تكونين على ما يرام.

See Also

 

ومع ذلك، بالنسبة لبعض الأمهات، يمكن أن تستمر خلال الحمل بأكمله. لمحاولة التعامل معها، يمكنكِ:

  • ضعي كمادات باردة أو مرطب حلمة آمن على حلماتكِ
  •  ارتدي حمالة صدر داعمة
  • حاولي الحد من عوامل التشتيت عند إرضاع طفلكِ أو إرضاعه عندما يكون متعبًا لمنعه من التحرك وسحب حلماتكِ.
  • جربي أوضاع رضاعة مختلفة.

 

الإرهاق

من الطبيعي أن تشعرين بالإرهاق أكثر من المعتاد عندما تكونين حامل بسبب جميع التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمكِ. إن رعاية طفل آخر والرضاعة الطبيعية يمكن أن تضيف إليه بالتأكيد. إذا استطعتِ، احصلي على الكثير من الراحة. قد يكون من الصعب عندما يكون لديكِ طفل أو طفل صغير يحبي أو يركض، ولكن ابذلي جهدًا لل:

  • اجلسي أو استلقِ مع رفع قدميكِ أثناء الرضاعة الطبيعية
  • خذي قيلولة عندما ينام طفلكِ
  • لا تتخطي وجبات الطعام وتذكري شرب الكثير من السوائل.

 

الراحة

مع نمو بطنكِ، قد يكون من الصعب العثور على وضع مريح للرضاعة الطبيعية. الرضاعة الطبيعية التي تعمل على إبقاء الضغط بعيداً عن بطنكِ قد تعمل بشكل أفضل. قد ترغبين في:

  • الإرضاع أثناء الاستلقاء على جانبكِ
  • جربي وضعية كرة القدم
  • جربي واعثري على وضعية جديدة تناسبكِ أنتِ وطفلكِ

 

نصيحة

تبدأ العديد من النساء في الفطام عندما يكتشفن أنهن حوامل بطفل آخر. ولكن، إذا لم تكوني جاهزة ولا يشعر طبيبكِ أن هناك سببًا طبيًا للفطام، فهذا ليس شيئًا يجب عليكِ القيام به. يمكنكِ الاستمرار في الرضاعة الطبيعية خلال فترة الحمل الجديد بأمان. يمكنكِ حتى إرضاع طفلكِ الأكبر سناً مع رضيعكِ بمجرد ولادته.

بالطبع، يمكن للحمل الجديد أن يجلب ألم الثديين، وانخفاضًا في إنتاج الحليب، واحتياج المزيد من الطاقة. من السهل أن تشعري بالإرهاق والتعب. بما أن الفطام أثناء الحمل قد يكون أسهل قليلاً بسبب التغيرات في طعم وكمية حليب الثدي، فقد تقررين أنه الوقت المناسب للتوقف عن الرضاعة الطبيعية. يجب أن تفعلين ما تعتقدين أنه مناسب لكِ ولعائلتكِ ولا يجب أن تشعرين بالذنب حيال ذلك.

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top
error: Content is protected !!