Now Reading
الزكام أو الإنفلونزا أثناء الحمل والإجهاض

الزكام أو الإنفلونزا أثناء الحمل والإجهاض

PIN IT

 

 

فصل الشتاء، بالطبع ، هو موسم الزكام وقد يكون من الصعب تجنب الإصابة بفيروس خلال تلك الأشهر. هل يجب أن تقلق النساء الحوامل أثناء الحمل بشكل خاص من فيروسات الشتاء الشائعة؟ هل يمكن أن يسبب الزكام أو الأنفلونزا ضررًا للطفل أو يؤدي إلى الإجهاض؟ اكتشفي المزيد أدناه.

 

فيروسات الزكام والإنفلونزا وخطر الإجهاض

على الرغم من أن فيروسات الزكام والإنفلونزا أثناء الحمل يمكن أن تجعلكِ غير مرتاحة بالتأكيد (خاصة إذا كنتِ حامل وبعض الأدوية محظورة)، فمن غير المحتمل أن تسبب الإجهاض.

خلال جائحة إنفلونزا عام 1918، لعب فيروس الإنفلونزا دورًا واضحًا في الإجهاض. يُعتقد أن واحدة من بين كل 10 نساء حوامل قد تعرضت للإجهاض المبكر خلال تلك الفترة، أكثر مما كان متوقع حدوثه. بعد مرور قرن من الزمان، وجدت مراجعة 100 دراسة عن الإنفلونزا أثناء الحمل أنه على وجه الخصوص عندما تصاب النساء الحوامل بمضاعفات من الإنفلونزا، فإنهن معرضات لخطر الإجهاض، والإملاص، والولادة قبل الأوان.

 

ترتبط الحمى أثناء الحمل (درجة حرارة أعلى من 100 درجة فهرنهايت) بزيادة خطر الإجهاض. إذا أصبتِ بالإنفلونزا، فقد تنصحكِ طبيبتكِ بالتحكم بالحمى جيدًا باستخدام أسيتامينوفين أثناء مرضكِ. تذكري: اسألي طبيبتكِ دائمًا قبل تناول أي حبوب بدون وصفة طبية أثناء الحمل لأن العديد منها، مثل سودافيد (السودوإيفيدرين)، دايكويل (أسيتامينوفين، ديكستروميتورفان، فينيليفرين)، أليف (نابروكسين)، أدفيل (إيبوبروفين)، موترين ( إيبوبروفين)، باير (الأسبرين) ، وإكسيدرين (الأسبرين، الباراسيتامول، الكافيين)، لا تعتبر آمنة.

 

مخاوف الحمل الأخرى بالإضافة إلى الإجهاض

من المهم ملاحظة أن الأنفلونزا تحمل مخاوف أخرى للنساء الحوامل. خلال جائحة إنفلونزا الخنازير لعام 2009، على سبيل المثال، كانت النساء اللواتي أصبن بالإنفلونزا أثناء الحمل أكثر عرضةً للولادة المبكرة ووفيات الرضع ودخول وحدة العناية المركزة.

 

هل يجب على النساء الحوامل الحصول على لقاح الإنفلونزا؟

تم دراسة التطعيم ضد الإنفلونزا على نطاق واسع ولا يبدو أنها تشكل أي خطر فيما يتعلق بالإجهاض. توصي مراكز السيطرة على الأمراض والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء لقاح الأنفلونزا لجميع النساء الحوامل، في أي مرحلة في الحمل. وذلك لأن اللقاح لا يحمي النساء أنفسهن فقط، وهو أمر ذو قيمة، ولكن أيضًا أطفالهن، الذين يولدون ببعض الحماية من فيروسات الإنفلونزا.

 

الفرق بين الزكام والأنفلونزا

يمكن أن يسبب الزكام و الأنفلونزا أعراضًا مشابهة، على الرغم من أنها تثيرها فيروسات مختلفة. قد تشمل أعراض كليهما الحمى والتعب وأوجاع الجسم والسعال الجاف. مع الزكام ، تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بسيلان الأنف (انسداد وسيلان الأنف). علاوة على ذلك، لا يمكن للزكام عادةً أن يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة قد تؤدي إلى دخول المستشفى، مثل الالتهاب الرئوي أو الالتهابات البكتيرية الأكثر شدة. مع الإنفلونزا، تصيب الأعراض فجأة وعادة ما تكون أكثر حدة.

بناءً على الأعراض التي تعانين منها، قد تواجه طبيبتكِ صعوبة في تمييز الزكام عن الأنفلونزا لأنهما متشابهان جدًا. ومع ذلك، يمكن إجراء اختبارات خاصة للتمييز بينهما.

 

See Also

عوامل الخطر

على الرغم من أن أي أحد معرض لخطر الإصابة بالإنفلونزا، إلا أن الأنفلونزا أكثر شيوعًا بين مجموعات المرضى التاليين:

  • النساء الحوامل
  • العجزة
  • الأطفال
  • الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة، مثل الربو أو أمراض القلب

 

المضاعفات

لحسن الحظ، تتعافى معظم النساء اللاتي يصبن بالأنفلونزا بعد بضعة أيام. ومع ذلك، يصاب البعض بالالتهاب الرئوي، وهو عدوى رئوية خطيرة يمكن أن تكون مميتة في بعض الأحيان. يمكن أن تنتج التهابات الجهاز التنفسي الأخرى عن الأنفلونزا، بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية والتهاب الجيوب الأنفية. يمكن أن تؤدي الأنفلونزا أيضًا إلى عدوى في الأذن (الأذن الوسطى متصلة بالجهاز التنفسي)

يمكن أن تؤدي الأنفلونزا أيضًا إلى تفاقم الأمراض الأخرى. على سبيل المثال، يمكن أن تجعل الأنفلونزا من الربو أسوأ وتعمل كمحفز لنوبات الربو. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تزيد الأنفلونزا من فشل القلب.

 

الوقاية

هناك بعض الخطوات الرئيسية التي يمكنكِ اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بـ الزكام أو الأنفلونزا. بالإضافة إلى التطعيم، تجنبي الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى، اغسلي يديكِ بشكل متكرر، وتجنبي لمس عينيكِ وأنفكِ وفمكِ، وقومي بتطهير الأشياء التي تلمسينها كثيرًا (مثل هاتفكِ، جهاز الكمبيوتر الخاص بكِ، مقابض الأبواب). بالطبع، يمكن أن تؤدي العادات الصحية العامة مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول الأطعمة المغذية والنشاط والتحكم في التوتر والبقاء مرطبة إلى تعزيز جهازك المناعي ومساعدتكِ على درء المرض.

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
1
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top
error: Content is protected !!