Now Reading
الصدفية أثناء الحمل : طرق العلاج والأدوية التي يجب تجنبها

الصدفية أثناء الحمل : طرق العلاج والأدوية التي يجب تجنبها

PIN IT
إنكِ على استعداد لمحاولة الحمل ، ولكنك تتساءلين ما إذا كانت إصابتك مرض الصدفية أثناء الحمل ستسبب مشكلة. هل ستحتاجين إلى تغيير علاجك؟ هل يمكن أن تتفاقم حالة الصدفية لديك أو تتحسن، أو ستبقي على حالها؟
تعتبر كل حالة حمل – وحالة إصابة بالصدفية – فريدة من نوعها، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب معرفتها، وأشياء سترغبين في القيام بها لتحضير نفسك قبل الحمل.
الاستعداد قبل الحمل 
لا تؤثر الصدفية على فرص الحمل. ولكن مثل أي حالة أخرى، من الأفضل أن تخبري طبيبتك أو ممرضة التوليد إذا كنتِ قد أصبتِ بالصدفية في الماضي. من الجيد أيضًا مناقشة خطط الحمل الخاصة بك مع الطبيبة التي تعالج الصدفية – وعلى الأرجح، ستكون طبيبة الأمراض الجلدية. يمكن للفريق الطبي المساعدة في الإجابة على أسئلتك حول العناية بالبشرة قبل وأثناء الحمل.
سوف تساعد جميع الأشياء الصحية التي تفعلينها لـ تشعري أنك بأفضل حالة على تحسين فرصك في الحصول على حمل صحي. تجنبي مسببات الصدفية قدر الإمكان، ولاسيما الإجهاد.
علاج الصدفية أثناء الحمل
اسألي طبيبتك عما إذا كنتِ أنتِ أو شريكك بحاجة إلى إيقاف تناول بعض الأدوية أثناء محاولة الحمل. حيث تعتبر بعض علاجات الصدفية غير آمنة قبل الحمل، أو اثناءه، أو أثناء الرضاعة الطبيعية.
ابتعدي عن هذه العلاجات:
الرتينوئدات الفموية. تزداد فرصة ولادة طفل مصاب بــعيوب خلقية بشكل كبير إذا أخذت هذه الأدوية عن طريق الفم. وعليه لا يوصي الأطباء عادةً بها كعلاج للنساء في سنوات الانجاب، لذلك قد ربما تمتنعين عن تناول أيًا منها.
يجب ألا تتناولِ عقار الأسيتريتين (Neotigason، Soriatane) قبل أو أثناء الحمل. ويوصي الأطباء بالانتظار لمدة 3 سنوات بعد إيقاف الدواء قبل محاولة الحمل.
كما يعد دواء أيسوتريتينوين (Amnesteem ،Myorisan ،Sotret) علاج آخر من علاجات مرض الصدفية التي يمكن أن يسبب تشوهات خلقية. غير أنه يخرج من الجسم بشكل أسرع من الأسيتريتين، لذلك عليك فقط الانتظار لمدة شهر بعد إيقافه قبل محاولة الحمل.
الرتينوئدات الموضعية. توضع الرتينويدات الموضعية على جلدك. كما أنها ليست محفوفة بالمخاطر عند استخدامها أثناء الحمل مثل الرتينوئيدات الفموية، ولكن يجب عليكِ على وجه الخصوص تجنب دواء التازاروتين (Avage، Tazorac) عند التخطيط  للحمل، لأنه يمكن أن يسبب تشوهات خلقية حادة. ويجب أن تنتظري لمدة أسبوعين على الأقل للتخلص منه قبل محاولة الحمل.
الميثوتريكسات (Rheumatrex). قد يؤدي هذا العلاج إلى نمو أجزاء من جسم طفلك بشكل غير صحيح. كما يمكن أن يسبب الإجهاض، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية عند الرجال. لذا يجب أن يكون جسمك وجسم شريكك خالي من هذا الدواء لمدة 12 أسبوع على الأقل قبل الحمل.
بالسورالين ودواء الأشعة فوق البنفسجية أ (PUVA). لا يعرف الأطباء كيف يؤثر مزيج هذا العلاج على الأطفال في الرحم. ولكن أظهرت بعض الأبحاث أنه قد يتسبب في نمو أورام غير طبيعية. لذلك سوف تنصحك طبيبتك بعدم استخدام هذا العلاج إذا كنتِ حامل.
كالسيبوترين (كالسيترين، دوفونكس، سوريلوكس). وكما هو الحال مع علاج PUVA، لا يملك الأطباء بيانات واضحة عن كيفية تأثير كريم البشرة هذا على الأطفال قبل الولادة. ولكنهم قلقون كثيراً بشأن المخاطر لدرجة أنهم يوصون بتجنبه كعلاج أثناء الحمل.
قد تكون بعض العلاجات مناسبة لمواصلة استخدامها عندما تكونين حامل، لكن استشري طبيبتك أولاً إذا كنت تتناولين:
  • السيكلوسبورين.
  • قطران الفحم.
  • جرعات قوية من الإستيروييدات التي تضعينها على بشرتك.
إذا كنت تتناولين علاجات بيولوجية مثل أداليموماب (هوميرا)، أو أداليموماب-Cyltezo) adbm) أو أداليموماب-أتو (Amjevita) كلاهما مماثلان هوميرا، إيتانيرسيبت (إنبريل)، وإينفلكسيماب (ريمكاد)، إينفليإكسيمب-أبدا (Renflexis) وإنفليإكسيمب- ديب (انفلكترا) كلاهما مماثل لـ رميكاد، فقد تلزمك طبيبتك بالتوقف عن تناولها أثناء الحمل. ولكن قد يؤدي إيقاف العلاج الآمن نسبياً في بعض الأحيان إلى جعل الأعراض الصدفية شديدة بما يكفي بحيث يؤدي إيقافها إلى حدوث مزيد من المشكلات. يمكن لطبيبتك مساعدتك في تقرير ما إذا كان يجب عليك مواصلة العلاج أو البحث عن خيارات علاج أخرى.
تعتبر العلاجات التالية عادة آمنة للاستخدام أثناء الحمل:
  • مرطبات ومنتجات البشرة مثل الفازلين أو الزيوت المعدنية.
  • الستيرويدات الخفيفة التي تضعينها على بشرتك (تجنبي وضعها في منطقة الثدي إذا كنت ترضعين طفلكِ طبيعياً).
  • العلاج بالضوء مع الأشعة فوق البنفسجية.
  • علاج ديثرانول (زيثرانول، زيثرانول).
هل ستتغير الأعراض الصدفية أثناء الحمل ؟
لسوء الحظ، لا توجد طريقة للتنبؤ بكيف ستكون حالة الصدفية أثناء الحمل. حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي نصف النساء المصابات بالصدفية اللوحية المزمنة يلاحظن أن حالتهن تتحسن أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأول والثاني. بينما تجد 10٪ -20٪ من النساء أنها تزداد سوءًا بعد الحمل.
من المحتمل أن يزول أي تحسن تلاحظينه في مرض الصدفية أثناء الحمل بعد ولادة طفلك. وسيعود مرض الصدفية عادة إلى ما كان عليه قبل ولادة طفلك، بعد حوالي 6 إلى 12 أسبوعًا من الولادة. وربما لن يكون الوضع أسوأ مما كان عليه قبل الحمل.
وفي حالة إذا كنتِ قد خضعتِ لعملية قيصرية، فقد تصابين بما يسميه الأطباء ظاهرة كوبنر – وهي ظهور أعراض الصدفية بالقرب من مكان الجرح على الجسم (في هذه الحالة، جرح العملية القيصرية). كما قد تعانين أيضًا من مشاكل في الرضاعة الطبيعية إذا تأثر الجلد على الثديين أو حولهما.
تصاب بعض النساء بالصدفية لأول مرة بعد الحمل. وإذا كنتِ مصابة بهذا المرض وحملتِ، فهناك فرصة أن تصابين بالتهاب المفاصل الصدفي بعد ولادة طفلك. لذلك أخبري طبيبتك إذا لاحظتِ أي أعراض جديدة، فقط من باب الاحتياط.
إقرأي أيضاً:
What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0
View Comments (0)

Leave a Reply

Your email address will not be published.


© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top