Now Reading
تغيير النظام الغذائي في الأشهر الأخيرة من الحمل

تغيير النظام الغذائي في الأشهر الأخيرة من الحمل

PIN IT

تغيير النظام الغذائي في الأشهر الأخيرة من الحمل

 

يمكن أن يمنع النظام الغذائي الصحي في الأشهر الأخيرة من الحمل طفلكِ من الإصابة بالسمنة.

إذا كنتِ تتناولين عدد قليل جدًا من الأطعمة التي تتوحمين عليها أثناء الثلث الأول والثاني من الحمل، فليس من المتأخر تغيير الأمور في المنزل. في الواقع، يعد الأشهر الأخيرة من الحمل هو الوقت المثالي للسير على الطريق الصحيح – يمكن للأطعمة التي تتناولينها الآن أن تؤثر على صحة طفلكِ لفترة طويلة بعد ولادته، وفقًا لدراسة نشرت في Cell.

وجد الباحثون أن أطفال الفئران التي تم تغذيتها بنظام غذائي غني بالدهون أثناء الرضاعة – وهو ما يعادل الأشهر الأخيرة من الحمل لدى البشر – كان لديهم خطر متزايد من زيادة الوزن طوال حياتهم. لماذا؟ تعرضت الفئران المولودة لأمهات اتبعن النظام الغذائي منخفض الدهون إلى تغيرات في منطقة ما تحت المهاد، وهي جزء من الدماغ ينظم عملية التمثيل الغذائي. حدث هذا سواء كانت أمهات الفئران ممتلئة أو هزيلة، مما يعني أن النظام الغذائي له تأثير بغض النظر عن الوزن.

يقول تاماس هورفاث، دكتوراه في الطب، أستاذ في كلية الطب بجامعة ييل، وشارك في تأليف الدراسة: “الأشهر الأخيرة من الحمل هو وقت مهم جدًا في عملية التمثيل الغذائي لطفلكِ. إنه عندما يطور الدماغ اتصالات مرتبطة بعمليات التمثيل الغذائي.”

لا تقلقي: ليست هناك حاجة لخفض الدهون من النظام الغذائي تمامًا. تقول ريبيكا سكرتشفيلد، ومؤسسة مجموعة الكابيتول للتغذية، المتخصصة في رعاية ما قبل الولادة: “الدهون الصحية مهمة في الأشهر الأخيرة من الحمل لدعم الحمل والاستعداد للإرضاع”. يتمثل المفتاح في التركيز على الدهون التي تأتي من الأطعمة الكاملة (مثل المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والبيض والسلمون والزبادي والجبن)، بدلاً من الدهون المشبعة والمعالجة التي ستجدها في الأطعمة المعبأة. وتضيف سكرتشفيلد: “الأطعمة الكاملة توفر الفيتامينات والمعادن، إلى جانب الدهون الصحية”.

See Also

 

 

اقرأي أيضاً: 

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top
error: Content is protected !!