Now Reading
كيف يؤثر الرجفان الأذيني على الحمل ؟

كيف يؤثر الرجفان الأذيني على الحمل ؟

PIN IT

الرجفان الأذيني في الحمل

إن الرجفان الأذيني وهو نوع شائع من عدم انتظام ضربات القلب، إذا كنتِ تعانين منه وكنتِ حامل أو تخططين لمحاولة الحمل، فقد تتساءلين كيف يؤثر ذلك على الحمل. والخبر السار هو أنه في كل عام، تلد آلاف النساء المصابات الرجفان الأذيني أطفالاً أصحاء.

سترغبين في العمل عن كثب مع طبيبتك للتأكد من أنه لا بأس بتناول أدوية القلب أثناء الحمل ومعرفة العلامات التي يجب الانتباه إليها فقط في حالة حدوثها.

 

التخطيط للحمل

من الآمن أن تصبحي حامل عندما تكونين مصابة الرجفان الأذيني، ولكن قد تقومين بزيارات إضافية للطبيبة بمجرد أن تحملي للمساعدة في منع المضاعفات. ومن الناحية المثالية، يجب أن تناقشي مع طبيبتك الآثار المحتملة التي يمكن أن يحدثها الرجفان الأذيني على الحمل قبل الحمل.

إن أكثر الأدوية شيوعًا التي يتناولها الأشخاص والتي تتسبب في تعرض الجنين للخطر، هي أدوية تخثر الدم، أو الأدوية التي تبطئ ضربات القلب، أو الأدوية التي تحاول الحفاظ على إيقاع طبيعي لضربات القلب.

يجب عليكِ التحدث مع طبيبتك حول أدوية الرجفان الأذيني التي قد تحتاجين إلى التوقف عن تناولها قبل الحمل. حيث يمكن أن تضر بعض هذه الأدوية بنمو طفلك في الثلاثة الشهور الأولى، عندما تتطور الأعضاء أولاً. وبالتالي إذا توقفت عن تناولها قبل الحمل، فقد يؤدي ذلك إلى الحد من هذا الخطر. غير أنكِ ستحتاجين إلى العمل مع طبيبتك للقيام بذلك.

 

ماذا يحدث

يقوم جسمك بإنتاج المزيد من الدم أكثر من المعتاد خلال فترة الحمل، ويغير من تدفق الدم لتوجيه المزيد إلى الرحم، كما يفرز هرمونات إضافية يمكنها تغيير طريقة عمل الأعضاء، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية.

في المقابل، ينمو قلبك بالفعل ويزداد معدل ضربات القلب.

تلاحظ العديد من النساء الأصحاء خفقان القلب، أو رفرفة في الصدر، أو اضطراب نبضات القلب أثناء الحمل. يمكن لكل هذه التغييرات أن تجعلكِ أكثر عرضة لعودة مشاكل ضربات القلب أو قد تزداد سوءا إذا كنتِ بالفعل قد اصبت الرجفان الأذيني من قبل. وبالنسبة لبعض النساء اللاتي لم يعانين من الرجفان الأذيني في السابق، يمكن أن تظهر المشكلة لأول مرة عند الحمل. وغالبًا ما يقوم الأطباء بتشخيص الحالات الجديدة من مرض الرجفان الأذيني خلال الثلث الثالث من الحمل.

إن الإصابة الرجفان الأذيني الذي لم يتم السيطرة عليه خلال فترة الحمل يمكن أن يجعل حدوث مشاكل القلب أكثر احتمالًا. كما قد تكونين أيضًا أكثر عرضة لإنجاب طفل منخفض الوزن عند الولادة، والولادة المبكرة، والإصابة بـمضاعفات الحمل بما في ذلك تسمم الحمل. وبسبب هذه المخاطر، من المحتمل أن يكون لديك مواعيد إضافية مع طبيبتك للتأكد من أن الحمل يسير على ما يرام وللتحقق من صحة قلبكِ ومعدل نبضاته.

عند الإصابة بمرض الرجفان الأذيني، ستقومين في كثير من الأحيان بزيارات منتظمة ليس فقط لطبيبة التوليد، ولكن أيضًا لطبيب القلب. وقد يوصي أطباءك بأن تزوري طبيبة التوليد المختصة بــحالات الحمل “عالية الخطورة“، والتي تكون على استعداد للمشاكل المحتملة أثناء الحمل.

 

تناول الأدوية أثناء الحمل

تعتمد أدوية الرجفان الأذيني المناسبة لك أثناء الحمل على حالتك الخاصة ومدى شدة المرض لديك.

حيث تحمل العديد من الأدوية مخاطر أثناء الحمل، بما في ذلك ارتفاع معدل العيوب الخلقية أو الإجهاض أو الولادة المبكرة. ولكن نوبات الرجفان الأذيني قد تكون خطيرة أيضًا، مما قد يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم إلى طفلك. سوف تقومين أنتِ وطبيبتك بتقييم مخاطر وفوائد العلاجات المختلفة لحالتك الخاصة. حيث يمكنكِ تبديل الأدوية أو التوقف عن تناولها بشكل كامل خلال فترة الحمل.

وبشكل عام، تشمل الأدوية التي يتم تجنبها أثناء الحمل ما يلي:

  • الأدوية المضادة لتخثر للدم بما في ذلك الوارفارين (الكومادين، يانتوفين)، ديبيغاتران (براداكس)، ريفاروكسابان (إكساريلتو) وأبيكسابان (إليكيس)
  • أدوية تنظيم ضربات القلب بما في ذلك الأميودارون، والذي تم ربطه بالأطفال الذين يولدون مع قصور الدرقية (قصور الغدة الدرقية)
  • دواء فيراباميل وديلتيازيم، حيث قد يثيران احتمالات حدوث عيوب خلقية أثناء الولادة ومشاكل في القلب.

تحتوي بعض أدوية الرجفان الأذيني على سجلات أمان أفضل أثناء الحمل. لذلك قد توصي طبيبتك بالتغيير إلى دواء آخر.

فـعلى سبيل المثال، يمكنك استخدام الأسبرين (خلال الثلث الثاني والثالث) أو الهيبارين لترقيق دمك وتقليل خطر الإصابة بــجلطات الدم.

كما يفضل الأطباء غالبًا استخدام حاصرات بيتا الميتوبرولول والأتينولول على حاصرات بيتا الأخرى، والتي هي عبارة عن أدوية تخفض ضغط الدم وتبطئ معدل ضربات القلب، للمساعدة في السيطرة على الرجفان الأذيني.

يعتبر الديجوكسين، وهو دواء شائع لعلاج أمراض القلب، آمنًا أثناء الحمل، وهو أحد الأدوية المفضلة للنساء الحوامل المصابات بـ الرجفان الأذيني.

See Also

ويبدو أن الكينيدين الوريدي آمن أيضًا أثناء الحمل.

 

متى تتصلين بطبيبتك؟

إذا كنتِ مصابة بمرض الرجفان الأذيني أثناء الحمل، فـيجب عليكِ مراقبة علامات جلطات الدم، بما في ذلك:

  • تورم واحمرار وألم في الذراع أو الساق.
  • زيادة سرعة نبضات القلب.
  • الدوار.
  • مشكلة أو ألم في التنفس.
  • ألم في الصدر أو ضيق.
  • ألم يمتد إلى كتفكِ أو ذراعكِ أو ظهركِ أو فككِ.
  • ضعف مفاجئ أو خدر في وجهك أو ذراعك أو ساقك.
  • مشكلة مفاجئة في التحدث أو فهم الكلام.
  • تغييرات مفاجئة في الرؤية.

يجب عليك أيضًا الاتصال بطبيبتك إذا كانت لديك علامات على عدم انتظام ضربات القلب لأول مرة أو إذا زادت سواءً. وتشمل هذه العلامات:

  • خفقان القلب، سرعة دقات القلب، أو الرفرفة أو دقات في صدرك.
  • الإعياء.
  • الدوخة أو الدوار.
  • نوبات الإغماء أو نوبات شبيه بالإغماء.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر.

 

الرجفان الأذيني أثناء الولادة وبعدها

عندما تقتربين من نهاية فترة الحمل، قد تقوم الطبيبة بتغيير أدويتك مرة أخرى حتى لا تتناولين أيًا من الأدوية المضادة للتخثر مباشرة قبل أو أثناء المخاض والولادة.

كما ستراقب طبيبتك أيضاً معدل ضربات قلبك أثناء المخاض للتأكد من أن إجهاد الولادة لا يسبب مشكلة في نبضات القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب.

وبعد ولادة طفلك، سوف تكونين قادرًة على تناول الأدوية المضادة للتخثر مرة أخرى. وقد تحتاج طبيبتك إلى تعديل خطة الدواء إذا كنتِ تخططين لإرضاع طفلك الصغير طبيعياً.

 

إقرأي أيضاً:

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0
View Comments (0)

Leave a Reply

Your email address will not be published.


© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top