Now Reading
كيف يمكن النظام الغذائي أثناء الحمل أن يحدد وزن الطفل أثناء الولادة

كيف يمكن النظام الغذائي أثناء الحمل أن يحدد وزن الطفل أثناء الولادة

PIN IT

كيف يمكن النظام الغذائي أثناء الحمل أن يحدد وزن الطفل أثناء الولادة

 

ينصح الدكتور أوز بتناول النظام الغذائي أثناء الحمل المناسب وما يتطلبه الأمر أثناء الولادة من إنجاب وزن الطفل لا يولد كبيرًا ولا صغيراً جدًا بل بالحجم المناسب.

عندما يتعلق الأمر بنمو الطفل في الرحم، فإننا نحب مبدأ الاعتدال: ليس كبيرًا جدًا، وليس صغير جدًا، ولكن مناسب وسليم تمامًا. لا يكون أي من وزن مثاليًا عندما يتعلق الأمر بتطور الدماغ والجسم، ويرتبط إنجاب طفل إما ثقيل جدًا أو خفيف جدًا بالعديد من المشكلات، أثناء الحمل وما بعده.

إذا كان حجم الطفل أكبر من اللازم، على سبيل المثال، ليس من المحتمل أنكِ بحاجة إلى إجراء عملية قيصرية فحسب، بل يكون طفلكِ أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة أو السكري من النوع الثاني خلال مرحلة الطفولة. وقد يواجه مشكلات في النمو إذا كان صغير جداً.

تساعد زيادة وزنكِ قبل الولادة على التنبؤ بحجم طفلكِ: إذا كنت تزيدين أكثر من اللازم، فهناك فرصة أن يكون وزنه جيد، والعكس صحيح. إذا كسبتي الوزن الموصى به، فليس هناك ما يضمن أن يولد طفلكِ بوزن “مناسب”، لكن من المرجح ذلك.

يعتمد مقدار ما يجب أن تكسبينه من وزن بشكل كبير على وزنكِ قبل الحمل. إلى جانب هذا، فأنتِ بحاجة للانتباه إلى التقلبات الكبيرة. من الأفضل زيادة الوزن بشكل مطرد خلال فترة الحمل (على الرغم من أنكِ قد لا تكسبين الكثير من الوزن خلال  الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.)

 

كمية الطعام التي يجب تناولها أثناء الحمل

على الرغم من أنكِ لا تريدين اتباع النظام الغذائي أثناء الحمل ، إلا أن الكمية لا تزال مهمة.

المبدأ الأكثر دقة الذي يجب على النساء الحوامل اتباعه هو “الأكل لشخصين”. هذا يعني بشكل أساسي أنكِ بحاجة إلى تناول 10% فقط من عدد السعرات الحرارية التي تحتاجين لتناولها للحفاظ على وزنكِ قبل الحمل. إليكِ كيفية عمل ذلك:

الثلث الأول من الحمل: تناولي أكثر من 100 سعرة حرارية في اليوم أكثر من السعرات الحرارية التي كنتِ تتناولينها قبل الحمل، أو ما يعادل كوب من الحليب الخالي من الدسم.

الثلث الثاني: ستحتاجين إلى 250 سعرة حرارية إضافية في اليوم، أي ما يعادل وجبة خفيفة في منتصف بعد الظهر مكونة من عشر حبات جوز بالإضافة إلى تفاحة.

الثلث الثالث: ستحتاجين إلى 300 سعر حرارية إضافية يوميًا، أي ما يعادل ثلاث قطع من الفاكهة. ستكون هناك أيام، بسبب الغثيان أو الإرهاق، لن تشعري بأنكِ ترغبين في تناول هذه السعرات الحرارية الإضافية، فلا بأس بذلك.

 

See Also

الأطعمة التي ينبغي تناولها أثناء الحمل

عند اختيار الأطعمة، تذكري أن كل شيء تضعينه في جسمكِ ينتقل إلى طفلكِ عبر المشيمة، لذلك يجب أن تأتي السعرات الحرارية من مصادر أنقى وأكثرها كثافة. المشيمة لا تقوم بالتصفية: فهي لا تقوم بفحص الطعام السيء وتسمح فقط بمرور الطعام الجيد؛ فإنها تتيح مرور كل شيء أقل من حجم معين من خلالها.

هذا يعني أن أي سموم تؤدي إلى خفض الحجم يمكن أن تنتقل إلى الجنين، بما في ذلك الدهون المشبعة وغير المشبعة؛ الزئبق والمبيدات الحشرية والسموم الأخرى؛ السكر بجميع أشكاله؛ والمضافات الغذائية الكيميائية. ومع ذلك، هنا باختصار، ما يجب عليكِ تناوله يوميًا، وتقسيم المجموع إلى ست وجبات صغيرة:

  • تسع أو أكثر حصص من الفواكه والخضروات (عضوية إن أمكن)
  •  ثلاث حصص أو أكثر من الحبوب الكاملة (على سبيل المثال، الخبز والحبوب والأرز البني)
  • ثلاث وجبات أو أكثر من البروتين الخالي من الدهن في شكل لحم خالي من الدهن، والدواجن الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والأسماك قليلة الزئبق (سمك السلمون المرقط وسمك السلمون المحلي البري هي خيارات جيدة)، والبيض والمكسرات والبازلاء والفول والعدس والتوفو.

استمري في تناول هذا الطعام بشكل صحي، وستكونين أنت وطفلكِ على ما يرام.

 

 

اقرأي أيضاً:

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top