Now Reading
هل تصاب الحامل بمرض سرطان الثدي أثناء الحمل ؟

هل تصاب الحامل بمرض سرطان الثدي أثناء الحمل ؟

PIN IT

تصاب الأمهات في بعض الأحيان بمرض سرطان الثدي أثناء الحمل ، ولكن لا يحدث هذا كثيراً. وعلى الرغم من أن التغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل يمكن أن تجعل المرض ينمو بشكل أسرع، إلا أن الحمل لا يسبب سرطان بحد ذاته.

يزداد حجم الثديين أثناء الحمل ، وقد يصعّب ذلك اكتشاف وجود كتل صغيرة. ونتيجة لذلك، تكون أورام سرطان الثدي أكبر حجمًا وأكثر تقدماَ في الوقت الذي يتم فيه اكتشافها.

يجعل هذا من المهم للغاية إجراء فحوصات للثدي طوال فترة الحمل. وتحتاج أي كتل أو أعراض مشبوهة إلى فحصها من قبل الطبيبة.

 

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي ؟

إن أفضل شيء يمكنكِ القيام به أثناء الحمل هو مراجعة طبيبتك بانتظام. تسمى هذه الزيارات بـ فحوصات ما قبل الولادة، وهي ضرورية للحفاظ عليكِ وعلى طفلك في أفضل حالة صحية ممكنة. قد يتم إجراء اختبارات الثدي خلال بعض هذه الزيارات للتحقق من التغييرات.

كما يجب عليك أيضًا إجراء الاختبارات الذاتية في المنزل بانتظام. حيث ستكونين بهذه الطريقة أكثر قدرة على ملاحظة أي تغييرات في ثدييك. وإذا لم تكوني متأكدًة من كيفية إجراء هذا الفحص الذاتي، فــيمكن لطبيبتك أو ممرضتك تعليمك.

يعتبر فحص الماموجرام (فحص الثدي بالأشعة) آمنًا إلى حد ما أثناء الحمل، ولكنه قد لا يكون مفيدًا بسبب زيادة كثافة الثديين. كما قد يكون فحص الثدي بالأشعة السينية ثلاثية الأبعاد خيارًا أفضل.

يجب أن تقوم الطبيبة بإجراء فحص خزعة الثدي إذا تم العثور على كتلة مشبوهة. حيث ستقوم الطبيبة بإزالة عينة صغيرة من الأنسجة المشبوهة بإبرة أو عن طريق عمل قطع صغير. يتم فحص نسيج العينة تحت المجهر وبوسائل أخرى للبحث عن أي خلايا سرطانية.

قد تقوم طبيبتك بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية لتقييم مدى تقدم أي مرض وتوجيه فحص الخزعة.

 

ماذا يحدث لطفلي إذا كنتُ مصابة بمرض سرطان الثدي ؟

لن يؤدي إنهاء الحمل إلى تحسين فرص المرأة في التغلب على سرطان الثدي. كما لا يوجد دليل على أن السرطان يضر الطفل. ولكن العلاجات لها مخاطر.

تعتبر الجراحة، بشكل عام، آمنة خلال أي ثلث من الحمل. وإذا كان سرطان الثدي لا يزال في مراحله المبكرة، فمن المرجح أن توصي طبيبتك بإزالة الورم المشبوه (استئصال الورم) أو الثدي بالكامل (استئصال الثدي). إذا كنتِ في الثلث الأول أو الثاني، فإن استئصال الثدي هو الجراحة المفضلة. وعادة ما يكون استئصال الورم خيارًا للنساء اللاتي تم تشخيصهن في الثلث الثالث من الحمل. ولا يبدأ العلاج الإشعاعي عادة إلا بعد الحمل لأنه قد يضر الطفل.

أثناء جراحة سرطان الثدي، سيقوم الجراح بفحص الغدد الليمفاوية لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابة. وغالبًا ما يزيل تلك التي ينتشر فيها السرطان على الأرجح. إذا كنتِ بحاجة إلى علاج كيميائي، فستنتظر طبيبتك عادة إلى ما بعد الثلث الأول من الحمل لتقليل فرصة إصابة الطفل.

See Also

يتطلب سرطان الثدي المتقدم عادة جراحة وعلاجًا كيميائيًا، وبالتالي فإن خطر إصابة الطفل يكون أعلى. يمكن أن يكون قرار الخضوع للعلاج أم لا أمرًا صعبًا للغاية. لذا استشيري عائلتك وطبيبتك عما هو مناسب لك.

 

هل يمكنني إرضاع طفلي إذا كٌنت مصابة بمرض سرطان الثدي ؟

لا يوجد دليل على أن وقف تدفق حليب الأم سيحسن من مرض سرطان الثدي.

تكون الرضاعة الطبيعية غالبًا مسموحة عندما تكونين مصابًة بهذا المرض، ولكن عليكِ التحدث مع طبيبتك أو أحد مستشاري الرضاعة لمعرفة ما هو أفضل لك ولطفلك. وإذا كنتِ تتلقين علاجًا كيميائيًا، فمن المحتمل ألاّ ترضعين طفلك. حيث يمكن للعديد من الأدوية الكيماوية القوية الانتقال عبر الحليب إلى الطفل.

 

إقرأي أيضاً:

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
1
Not Sure
0
Silly
2
View Comments (0)

Leave a Reply

Your email address will not be published.


© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top