Now Reading
هل يعتبر العلاج الكيميائي آمن أثناء الحمل

هل يعتبر العلاج الكيميائي آمن أثناء الحمل

PIN IT

يقول الأطباء إنه لا ينبغي على النساء الحوامل المصابات بمرض سرطان الثدي تأخير العلاج الكيميائي أثناء الحمل أو يجب عليهن تحديد موعد لــ الولادة المبكرة لتجنب تعريض الطفل لـ الأدوية.

أظهرت مراجعة اجريت لسجلات 313 امرأة حامل مصابات بـسرطان الثدي أن ما يقرب ضعف عدد النساء اللاتي لم يتلقين العلاج الكيميائي خضعن للولادة المبكرة: 33٪ مقابل 17٪ من النساء اللاتي تلقين العلاج.

تقول رئيسة الدراسة سيبيل لوبيل، دكتورة في الطب، من مجموعة الثدي الألمانية، إن الأطفال الخدج يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بالمرض والموت.

كما تقول أن حوالي 2 ٪ من جميع حالات سرطانات الثدي يتم تشخيصها أثناء الحمل. قد يزداد العدد، ولكن تأجل عدد أكبر من النساء الحمل حتى وقت لاحق، كما تقول لويبل.

تختار بعض النساء الحوامل المصابات بـسرطان الثدي تأخير العلاج الكيميائي خشية أن تؤذي الأدوية الجنين النامي. وفي مثل هذه الحالات، قد يحفز الأطباء الولادة المبكرة للسماح ببدء العلاج في وقت مبكر، كما تقول.

وتضيف: “هذا ليس الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. لقد أظهرنا أنه يمكننا إعطاء النساء أفضل العلاج ممكن أثناء الحمل دون تعريض الطفل للخطر.”

تم تقديم النتائج في ندوة لسرطان الثدي في سان أنطونيو.

 

العلاج صحة المواليد الجدد

شملت الدراسة 142 امرأة واطفال حديثي الولادة تعرضوا العلاج الكيميائي أثناء الحمل . من بين هؤلاء الأطفال، كانت هناك أربعة من العيوب خلقية، وأربعة حالات عدوى، وحالتان من حالات فقر الدم، وطفل أصغر من الطبيعي، وحالة واحدة من اليرقان.

ومن بين الأطفال المولودين لنساء لم يتلقين العلاج الكيميائي ، كان هناك عيب خلقي واحد، وحالة واحدة من اختلال وظائف الكبد، وحالة واحدة من انخفاض نسبة السكر في الدم، وحالة واحدة من اليرقان.

لم تكن المجموعتان متشابهتين بشكل مباشر لأن النساء كان لديهن مراحل مختلفة من سرطان الثدي وتلقين العلاج أنواع مختلفة من الأدوية . ومع ذلك، كانت صحة المواليد الجدد مماثلة في كلا المجموعتين، كما تقول لويبل التي تواصل مراقبة حالة الأطفال.

See Also

صرح ستيفن إيزاكوف، دكتور في الطب، وأخصائي سرطان الثدي في مركز السرطان بمستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، أن النتائج مطمئنة، وتدعم البدء في استخدام العلاج الكيميائي أثناء الحمل.

ومع ذلك، فإن معظم الأطباء يتوقفون عن العلاج الكيميائي في الأسبوع الثاني والثلاثين أو الثالث والثلاثين من الحمل لأن الأدوية يمكن أن تسبب انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء التي تحمل معها خطر إصابة الطفل بالعدوى، كما يقول إيساكوف. ويوضح: “بهذه الطريقة، سيعود عدد خلايا الدم البيضاء إلى طبيعته بحلول موعد الولادة“.

كما تقول إيديث بيريز، دكتور في الطب، ومديرة برنامج سرطان الثدي في مايو كلينيك في جاكسونفيل، فلوريدا، أنه يجب تجنب أدوية الميثوتريكسيت والجيمسيتابين، خاصة في الثلث الأول من الحمل، لأنها تؤثر على انقسام الخلايا، مما يشكل خطراً على الأعضاء الجديدة التي يتم تشكيلها في الجنين.

قٌدمت هذه الدراسة في مؤتمر طبي. يجب اعتبار النتائج أولية في العلاج الكيميائي لأنها لم تخضع بعد لعملية “مراجعة النظراء”، حيث يقوم الخبراء الخارجيون بفحص البيانات قبل نشرها في مجلة طبية.

 

إقرأي أيضاً:

What's Your Reaction?
Excited
0
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0
View Comments (0)

Leave a Reply

Your email address will not be published.


© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top