Now Reading
8 أشياء مفاجئة يمكن أن تؤثر على إنتاج حليب الأم

8 أشياء مفاجئة يمكن أن تؤثر على إنتاج حليب الأم

PIN IT

8 أشياء مفاجئة يمكن أن تؤثر على إنتاج حليب الأم

 

هل تتعاملين مع كمية منخفضة من حليب الأم ؟ الأعشاب والتوابل وأدوية الحساسية ليست سوى عدد قليل من الأشياء التي يمكن أن تؤثر على إنتاج حليب الأم.

إذا كنتِ أمًا جديدة ترضعين رضاعة طبيعية، فقد اكتشفتِ بالفعل أن الرضاعة يمكن أن تكون مربكة وصعبة في بعض الأحيان. هناك الكثير من الضغوط للتغلب عليها – لكن القليل من الأشياء تجعل الأم الجديدة تقلق أكثر من موضوع إنتاج حليب الأم.

إن إنتاج الحليب والحفاظ عليه وحتى زيادته هو مجرد جزء من نجاح الرضاعة الطبيعية، ولكنه بالتأكيد مهم – وهو أمر يساء فهمه بشكل عام من قبل الأمهات والمحترفين على حد سواء. من الطبيعي أن يكون لدى الأمهات الجدد الكثير من الأسئلة حول ما إذا كن ينتجن ما يكفي من حليب الأم لإرضاع أطفالهن أم لا.

الخبر السار هو أن الغالبية العظمى من الأمهات ستوفر إمدادات مناسبة فقط من خلال الرضاعة الطبيعية عند الطلب والتواصل المتكرر المباشر مع أطفالهن. ومع ذلك، من المفيد فهم بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر سلبًا على قدرتكِ على إنتاج ما يكفي من الحليب. من المثير للدهشة أن هذه الأشياء الثمانية يمكن أن تقلل من إمدادات حليب الأم:

 

1. أدوية الحساسية والزكام

يمكن أن يقلل السودوإيفيدرين، وهو عنصر شائع في العديد من أدوية الحساسية والزكام التي لا تستلزم وصفة طبية، من إنتاج حليب الأم. هذه ليست أخبارًا جيدة للمرضعات اللواتي يعانين من الحساسية الموسمية الشديدة، ولكن لم يتم فقدان كل شيء: من غير المحتمل أن تؤثر جرعة من هذا الدواء على إنتاج حليب الأم بمجرد أن يصبح إنتاج حليبكِ جيداً. لذلك، بينما قد تفكرين في تجنبه في الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، فقد تتمكني من تناوله لاحقًا دون المخاطرة الكبيرة بإنتاج الحليب.

 

2. نزيف ما بعد الولادة

يعد النزيف بعد الولادة تجربة مخيفة – وبالتأكيد لا يجعل الأمور أفضل لمعرفة أنه يمكن أيضًا أن يمنع الرضاعة الطبيعية المبكرة. في الأساس، فإن الولادة المؤلمة وإجهاد الأمهات الذي حدث خلال فقدان كبير للدم يمكن أن يثبط تكوين الحليب، أو صنع الحليب. يمكن أن يؤثر النزيف على إنتاج الحليب وكميته، خاصةً إذا تسبب النزيف في انفصالكِ عن طفلكِ.

لكن لا تنزعجي: بمجرد أن تشعري بالأمر، يمكنكِ بالتأكيد البدء في الرضاعة الطبيعية بشكل متكرر، مما يجعل جسمكِ يعرف أن هناك بالفعل طفلًا يحتاج إلى الرضاعة. يمكن أن يساعدكِ الضخ أيضًا على زيادة كمية حليب الأم بعد النزيف.

 

3. قصور نشاط الغدة الدرقية

يمكن أن يتداخل قصور نشاط الغدة الدرقية، مع إنتاج الحليب. تساعد الغدة الدرقية في تنظيم كل من البرولاكتين والأوكسيتوسين، وهما هرمونان رئيسيان يشاركان في الرضاعة الطبيعية، على الرغم من قلة الأبحاث حول التأثير الدقيق للغدة الدرقية على إمدادات حليب الأم. إذا أدركتِ أن طفلكِ لا يحصل على ما يكفي من حليب الأم، فإن أول ما يجب فعله هو فحص الغدة الدرقية. سيصيب التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة، 4 إلى 9% من النساء في السنة الأولى بعد الولادة. يمكن أن تتسبب هذه الحالة في نهاية المطاف في قصور نشاط  الغدة الدرقية، لذلك من المهم أن تكوني على علم مع أمراض الغدة الدرقية كأم جديدة.

 

4. أعشاب وتوابل معينة

من المحتمل أنكِ سمعتِ عن الأعشاب مثل الحلبة التي يمكن أن تساعد في تحفيز إنتاج الحليب والحفاظ عليه وزيادته. هناك أيضًا عدد غير قليل من الأعشاب والتوابل التي يمكن أن تقلل من كمية الحليب لديكِ. يقال أن المريمية والنعناع والأوريجانو وبلسم الليمون والبقدونس والزعتر يقللان من تدفق الحليب أثناء الرضاعة الطبيعية عند تناولها بكميات كبيرة. ولكن لا تفزعي: إذا كنتِ لا تتناولين كميات وفيرة منها، فمن المحتمل ألا تؤثر. لا يزال بإمكانكِ الطهي بها أو استخدامها بطرق أخرى مفيدة في منزلكِ. ومع ذلك، إذا كنتِ من مستخدمي الزيوت العطرية، فقد ترغبين في إجراء المزيد من الأبحاث حول بعض الزيوت المصنوعة من هذه الأعشاب لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تؤثر على الرضاعة الطبيعية وكيف يمكن أن تؤثر.

 

5. وسائل منع الحمل الهرمونية

تعتبر غالبية طرق منع الحمل الهرمونية مناسبة تمامًا للرضاعة الطبيعية. لكن القليل منها، خاصة تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين، يمكن أن تؤثر على كمية حليب الأم التي تصنعيها. تعتبر خيارات منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط (على عكس البروجسترون والإستروجين) بشكل عام خيارًا أفضل للأمهات المرضعات. إن اللولب، وحقنة ديبو بروفيرا، والزرع، وحبوب منع الحمل الصغيرة هي أمثلة لخيارات منع الحمل من البروجستين فقط.

إذا كنتِ قلقة بشأن الهرمونات والرضاعة الطبيعية، فتأكدي من التحدث مع طبيبتكِ وتوضيح أن الحفاظ على إمدادات جيدة من الحليب أمر مهم بالنسبة لكِ عند اتخاذ قرار بشأن منع الحمل بعد الولادة.

 

6. السموم البيئية

قد تلعب البيئة المحيطة بالمرأة – أو حتى والدتها – دورًا في إنتاج حليب الأم. وجدت دراسة صغيرة أجريت في عام 2006 أن بنات النساء اللاتي نشأن في وادٍ زراعي ملوث بالمبيدات الحشرية كان لديهن نسبة أعلى بكثير من عدم كفاية الأنسجة الثديية، أو في بعض الحالات، لا يوجد نسيج ثديي، من أولئك اللاتي يعشن على قمة تل في نفس المنطقة.

تقول ديانا ويست، أحد المؤلفين المشاركين في دليل الأم المرضعة لإنتاج المزيد من الحليب: “إننا نشهد زيادة كبيرة في عدد النساء اللواتي يعانين من مشاكل أساسية، ربما بسبب الملوثات البيئية. ويبلغ أيضاً استشاريين الرضاعة في جميع أنحاء العالم عن زيادة في عدد النساء اللاتي لا يستطعن ​​إنتاج ما يكفي من الحليب.”

 

7. مشاكل الخصوبة الكامنة

يقول ويست: “تسمح التدخلات للنساء بالحمل عندما لا يستطعن ذلك، مما يتسبب في ولادة أطفال لنساء قد لا يملكن الجهاز التناسلي بكامل طاقته”. “على سبيل المثال، العديد من النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات [متلازمة تكيس المبايض، وهي حالة يمكن أن تسبب مشاكل التبويض] لديهن أنسجة الثدي أقل وظيفية.”

See Also

 

8. استراحة رضاعة طويلة في الليل

تقول نانسي هورست، دكتوراه في الطب، مساعدة مدير برنامج الرضاعة و الأم، أن “العديد من النساء يرغبن في جدولة الرضاعة وعدم الإرضاع في الليل، الأمر الذي يسبب مشكلة في العرض والطلب للإرضاع من الثدي”. إذا لم يتم إفراغ الثديين بالكامل في وقت مبكر، وفي كثير من الأحيان، يمكن أن يحدث للمرأة مشكلة من حيث قدرتها المحتملة على إنتاج حليب الأم.”

 

كيفية زيادة إنتاج حليب الأم

إذا استبعدتّ العوامل المذكورة أعلاه وما زلتِ قلقة بشأن إنتاج حليب الأم ، فماذا يمكنكِ أن تفعلين؟ بالنسبة للمبتدئات، استمري في إرضاع طفلكِ! تقول سيندي شافيز، استشارية الرضاعة الدولية المعتمدة والمنسقة الحكومية لفريق نيو مكسيكو للرضاعة الطبيعية، أنه بالنسبة لمعظم الأمهات، فإن زيادة عدد مرات الرضاعة الطبيعية سيساعد في زيادة إنتاج الحليب.

وتقول: “هناك راحة كبيرة في معرفة أن إنتاج حليب الأم يعتمد على العرض والطلب. يحتاج معظم الأطفال طوال السنة الأولى من العمر إلى الرضاعة من 8 إلى 12 مرة خلال 24 ساعة. لذا فإن أسهل الطرق وأكثرها فعالية لإنتاج المزيد من الحليب هي الرضاعة بشكل متكرر.”

خيار آخر: لقاء مع استشاري الرضاعة. تقول فيليشا فلويد، رئيسة الرابطة الوطنية للمهنيين المحترفين وأنصار الرضاعة: “في كثير من الأحيان تحصل الأمهات على معلومات خاطئة حول كيفية معرفة ما إذا كان طفلهن يحصل على ما يكفي من المهنيين الصحيين أو أفراد الأسرة أو الأصدقاء”. وتضيف أن هؤلاء الأشخاص قد يعنون شيئًا جيدًا، لكنهم ليسوا مطالبين بتحديث المعلومات المستندة إلى الأبحاث مثلما يفعل مستشار الرضاعة.

من السهل معرفة ما إذا كان طفلكِ يحصل على ما يكفي من الطعام عند الرضاعة من الزجاجة؛ ليس مثل الرضاعة من الثدي. تقول نانسي هورست، مستشارة الرضاعة: “الثديين غير شفافين. نظرًا لأنه لا يمكنكِ معرفة ما يجري، فإن البديل هو مشاهدة ما يخرج. تقول طبيبة الأطفال ماريان نيفير ، “إنني أوصي بحلول 4 أيام من عمر الطفل، يجب أن يتحول براز الطفل الذي يرضع من الثدي إلى اللون الأصفر، ويجب أن يتبرز على الأقل أربع مرات في اليوم؛ ويجب أن يستمر هذا النمط حتى أربعة أسابيع على الأقل “.

أيضاً، يجب أن يتبول ست مرات في اليوم على الأقل ويجب أن يكون البول صافياً، وليس أصفر داكن. يجب أن يرضع طفلكِ الرضيع ثماني مرات على الأقل خلال 24 ساعة، ويجب أن تسمعين البلع المتكرر أثناء الرضاعة. حددي موعدًا لفحص الوزن الزائد إذا كان لديكِ أي مخاوف.

 

 

اقرأي أيضاً: 

What's Your Reaction?
Excited
1
Happy
0
In Love
0
Not Sure
0
Silly
0

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لحوامل . All Rights Reserved.

Scroll To Top
error: Content is protected !!